بقلم -سوسن بنت الشام
عندما نغادر بيوتنا القديمة..تستيقظ بنا السنوات عند الرحيل لتودعنا..وفي جدرانها خبأنا أسرارنا الخجلى ..و تحت شجرة الليمون وعريشة الياسمين كانت أحاديثنا المرحة..وحول هذه البحرة كانت أجمل الصباحات وأمتع السهرات و أحلى السمر..
عند الرحيل…تتحول الأمكنة ..إلى طفل صغير يتشبث بثوبك و قدمك وقلبك..
بيوتنا القديمة…كتاب العمر تركناه مفتوحا” بلا غلاف وبين طياته تفاصيل العمر الجميل كله إلا قليلا..
هناك…تركت زهرة ريانة بأول تفتحها ..ترنو بأحلامها نحو السماء…طموحها يتخطى السحاب..
قالت لها جدتها ذات يوم : ستلتقي بأحلامك في طرقات العمر..
وجاء الغد…ولم تكن أحلامها في سلته..ولا في يديه…ولا في حقيبته…ربما تاهت الأحلام في رحلتها المنشودة…أو ربما بقيت في محطة الانتظار ولم تغادر بعد…
كلما مرت السنوات…ازداد صوت الذكريات قوة”…وأدركنا أننا غادرنا جزءا” من عمرنا الجميل
مرتبط
أقرأ التالي
28 يناير، 2024
في ندوة بالقاهرة.. إشادة جماعية بكتاب جمال السويدي عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايدفي
31 يوليو، 2023
مؤتمر العامية الثامن العامية صفصاقة مصر بالإسكندرية كتب . ايسر
1 أبريل، 2023
اه من وجع الايام وجع بقلم مني حسن
3 فبراير، 2023
لا تحدثونا بقلم الشاعر علي الحامدي
27 يناير، 2023
فنان مصر الاول لعام 2022» بالصور.. «اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا» يكرم الفنان محمد صبحي
18 ديسمبر، 2022
حضرة الغائب” ليس غائب بمعرض الكتاب الدولي إنتظروه
17 ديسمبر، 2022
عيش لنفسك لشاعرة شيرى جاد
17 ديسمبر، 2022
ماذا جري في الدنيا لشاعرة سالى عمر
29 نوفمبر، 2022
تكريم كيانات ثقافية بمؤسسة الحسيني للإبداع الفني
15 نوفمبر، 2022
وجه الملايكة” بقلم الشاعر علي عبد الخالق الف
زر الذهاب إلى الأعلى