جامعة الأزهر تكرّم أمهات وزوجات شهداء الجيش والشرطة في احتفالية «يوم الوفاء ورد الجميل

كتبت / شهيرة الفيشاوي
في أجواء وطنية وإنسانية مؤثرة داخل جامعة الأزهر من خلال لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة أقيمت احتفالية بعنوان «يوم الوفاء ورد الجميل» لتكريم أمهات وزوجات وأسر شهداء القوات المسلحة والشرطة تقديرًا لتضحيات أبنائهم في سبيل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
أُقيمت الاحتفالية برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وبرئاسة الأستاذ الدكتور محمود صديق رئيس جامعة الأزهر وبالتعاون مع جريدة «أخبار الأسبوع الدولية» برئاسة الدكتور أحمد عبد العال واللواء طارق زاهر ومؤسسة «معًا هنكمل المشوار»، برئاسة الدكتورة هالة جاد.
حضور قضائي وأمني وديني وإعلامي بارز
شهدت الاحتفالية حضور ومشاركه نخبة من الشخصيات القضائية والأمنية والدينية والإعلامية من بينهم المستشار سامح عبد الحكم رئيس محكمة أمن الدولة واللواء طارق المهدي وزير الإعلام ومحافظ الإسكندرية الأسبق واللواء أشرف عبد العال نائب مدير أمن القاهرة الأسبق والمستشار صفوت الفقي النائب الأول لرئيس مجلس الدولة الأسبق.
كما شارك فضيلة الدكتور حسن إبراهيم يحيى الأمين العام للجنة العليا للدعوة نائبًا عن فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني وكيل الأزهر الشريف والدكتور هاني شمس الدين، مدير عام الدعوة والإعلام الديني نائبًا عن الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.
وشهدت الفعاليات أيضًا مشاركة الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية نائبًا عن الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف في تأكيد على أهمية تكريم أسر الشهداء وترسيخ ثقافة الوفاء لتضحياتهم.
وفي واحدة من أبرز اللحظات الإنسانية ألقت الأستاذة كريمة، والدة الشهيد الرائد محمد غنيم، كلمة نيابة عن أمهات الشهداء، عبّرت خلالها عن اعتزاز أسر الشهداء بما قدمه أبناؤهم من تضحيات دفاعًا عن مصر، مؤكدة أن بطولاتهم ستظل مصدر فخر لأسرهم وللوطن
تكريم يليق بتضحيات الأبطال
وتضمنت الاحتفالية تكريم أمهات وزوجات وأسر شهداء القوات المسلحة والشرطة، بتقديم الدروع وشهادات التقدير والهدايا، تقديرًا لما قدمه أبناؤهم من تضحيات، واعترافًا بصبر أسرهم وما تحملته من ألم الفراق.
وأكدت الفعالية أن الاهتمام بأسر الشهداء واجب وطني وإنساني، وأن الوفاء الحقيقي لا يقتصر على كلمات التكريم، بل يمتد إلى استمرار دعم هذه الأسر وتقدير مكانتها في المجتمع.
واختُتمت الفعاليات بفقرات دينية وإنشادية قدّمها حكّاء السيرة النبوية محمود الحديوي، ومدّاح الرسول الشيخ ممدوح سنوسي، وسط أجواء روحانية عكست قيم الوفاء والمحبة والاعتزاز بتضحيات أبناء مصر.
وجاءت احتفالية «يوم الوفاء ورد الجميل» لتؤكد أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والمجتمعية في دعم أسر الشهداء وتكريمهم، وترسيخ معاني الانتماء والوفاء للوطن.
فالشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن مصر لن تغيب تضحياتهم عن الذاكرة الوطنية، وستظل أمهاتهم وزوجاتهم وأسرهم عنوانًا للصبر والفخر، وموضع تقدير يستحقه كل من قدّم للوطن أغلى ما يملك.



