أخبار عاجلة

بطولة الشطرنج لناشين في مدينة شرم الشيخ من ١٤=٢٧اكتوبر

كتب / اسماء الليثى
وضح المستشار السياحي لبطولة كأس العالم للشطرنج د / أحمد الفاتح، التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ، أن استضافة الدولة المصرية لهذا الحدث العالمي يعد بمثابة رسالة علم ومعرفة وتضامن وإبداع وسلام من أرض السلام التي تحتضن فعاليات تلك البطولة .

حيث تعد استضافة مصر لتلك البطولة أحد أدوات القوى الناعمة والدبلوماسية التي نجحت فيها الدولة المصرية على مدار التسع سنوات الأخيرة وكان لها كبير الأثر على كافة الجوانب داخل الدولة المصرية.

حيث أصبحت مثل تلك الفعاليات من العوامل التي تؤثر في الاقتصاد، وتستفيد منها مختلف القطاعات، حيث تتسم بتأثيرها المباشر في اقتصاديات القطاعات والمناطق والمواطنين نتيجة زيادة الحركة السياحية والطلب على الخدمات التي تقدم إلى الوفود المشاركة، بالإضافة إلى مساهمتها في تسويق المنتجات التراثية والزراعية والترويج للأنشطة والحرف والصناعات اليدوية وغيرها من صناعات تتميز بها الدولة المصرية، والترويج للفرص الاستثمارية، بالإضافة إلى مساهمتها في توفير فرص عمل لقطاع عريض من الشباب .

فلا شك أن سوق سياحة البطولات العالمية يمثل أهم ركائز الترويج السياحي خصوصاً في ظل التغييرات في الأسواق السياحية العالمية، فنمو صناعة السياحة يشكل دافعاً كبيراً للقطاع السياحي مما يرفع من نسب إشغال الفنادق والمقاصد السياحية العامة والمقاصد التجارية والاقتصادية.

ومن المتوقع أن تشهد هذه الصناعة نمواً كبيراً خصوصاً في ظل الجهود الاستثمارية التي توظفها الدولة المصرية بقطاعيها العام والخاص لتجويد مستوى منتجاتها السياحية، خاصة وأن صناعة المؤتمرات هي صناعة بلا دخان تزيد من فرص النمو والتنمية وتقدم الاقتصاد .

فقد نجحت الدولة المصرية من خلال المؤتمرات والمنتديات السابق استضافتها في مدينة شرم الشيخ أن تتصدر لائحة المقاصد للمؤتمرات والمعارض والأحداث الاقتصادية والإعلامية والاجتماعية والصناعية، فالدولة المصرية رسخت موقعها في هذه السوق وبذلت الكثير من الجهود لإبراز جاذبيتها أمام الجهات والمؤسسات الدولية المتابعة لهذه الأحداث، ويعزز من ذلك نجاح الدولة المصرية في التحول إلى الاقتصاد الأخضر والاعتماد على الطاقة النظيفة وهو ما يدعم سياحة المؤتمرات بها والسياحة بوجه عام التي تروج لها تلك الفعاليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى