أخبار عاجلة

بمشاركة الخبراء ورواد القطاع العقاري.. «إنفستجيت» تصدر توصياتها بشأن “مرحلة ما بعد البيع: إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن”

كتب /هشام الخطيب

أطلقت «إنفستجيت» مائدتها المستديرة السابعة والعشرين، يوم الإثنين الموافق 16 فبراير 2026، بعنوان “مرحلة ما بعد البيع: إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن”، حيث أُقيمت المائدة المستديرة بفندق النيل ريتز كارلتون – قاعة «ألف ليلة وليلة».

وخلال الحدث استعرض الحضور كيفية إدارة المشروعات والمجتمعات وتطوير المدن كنظم تشغيل متكاملة، مع التركيز على تحسين نسب الإشغال، والارتقاء بمستوى الخدمة، والكفاءة التشغيلية، وتحقيق إيرادات متكررة. بجانب مناقشة السبل الممكنة لتحقيق استقرار التدفقات النقدية، وتعزيز مكانة السوق، بما يضمن أداءً مستدامًا للأصول على المدى الطويل.

وأدار جلسات الحوار الأستاذ/ عمرو القاضي، المؤسس والعضو المنتدب لشركة «AKD الإستشارية»، فيما شهدت المائدة المستديرة حضور نخبة من كبار المسؤولين والتنفيذيين الحكوميين والخبراء في القطاع العقاري وعلى رأسهم: الدكتور/ عبد الخالق إبراهيم، عضو مجلس النواب، الدكتور/ مصطفى منير، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، المهندس/ خالد صديق، رئيس مجلس إدارة «صندوق التنمية الحضرية»، الدكتورة/ مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، الأستاذ/ محمد سليم، مدير عام البحوث وتطوير الأعمال بالبورصة المصرية.

هذا إلى جانب مشاركة متميزة ضمّت، المهندس/ أيمن عامر، المدير العام لمجموعة «سوديك»، الأستاذ/ إبراهيم المسيري، الرئيس التنفيذي لمجموعة«Somabay» ، المهندس/ حازم هلال، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم العقارية، بالإضافة إلى المهندس/ بدير رزق، الرئيس التنفيذي لشركة«باراجون | أدير»، والمهندس/ أحمد منصور، الرئيس التنفيذي لشركة «Cred Developments»، المهندس/ مهند صالح، المدير التنفيذي لشركة «هورايزن للإدارة والتشغيل ش.م.م»، المهندس/ محمد عزمي عطية، رئيس قطاع المدن الذكية لشركة «أورنج مصر»، والأستاذ/ عمر الطيبي، الرئيس التنفيذي لشركة «TLD – The Land Developers» وكذا شارك في المائدة الأستاذ/ أحمد كيره، العضو المنتدب لمجموعة «حروف للمشروعات السياحية»، الأستاذ/ طارق مراد، المدير العام لفندق «ماريوت القاهرة»، الدكتور/ مينا فايق فؤاد، الرئيس التنفيذي لشركة «Egypro FME»، الأستاذ/ محمد جلال، الرئيس التنفيذي لشركة«TSM Asset Management » ، والمهندس/ أحمد أهاب، الرئيس التنفيذي لشركة مدار للتطوير العقاري
واخُتتمت المائدة بتقديم مجموعة من التوصيات، مقسمة على عدد من المحاور:

أولًا: تأسيس إطار تنظيمي حاكم لمرحلة ما بعد البيع

إنشاء جهة تنظيمية مستقلة للسوق العقاري تتولى وضع معايير واضحة للتشغيل، والتصنيف المهني لشركات الإدارة، والرقابة على الأداء المالي والتشغيلي، بما يضمن حماية المستثمرين والسكان وتحقيق استدامة المشروعات.
إطلاق مؤشر رسمي لأسعار العقارات (House Price Index) ووضع مستويات أسعار مرجعية لكل منطقة، بما يعزز الشفافية، ويدعم قرارات الاستثمار والتقييم والتمويل.
مراجعة وتحديث الأطر التشريعية والضريبية المنظمة لأنشطة التأجير والملكية الجزئية، بما يسهم في تحفيز الإشغال القانوني، وتعظيم العوائد المتكررة، والحد من التهرب الضريبي والتشغيل غير المنظم.
ثانيًا: التحول إلى نموذج التطوير والتشغيل طويل الأجل

الانتقال من نموذج البيع السريع إلى نموذج التطوير المستدام، بحيث يُنظر إلى المشروع كأصل يولد دخلًا متكررًا وليس مجرد منتج يتم بيعه، مع ربط النجاح باستقرار التدفقات النقدية بعد التسليم.
إشراك المشغل منذ مرحلة التصميم لضمان توافق التخطيط الهندسي مع متطلبات الإدارة الفعلية، وتجنب الفجوة الشائعة بين المصمم والمشغل والتي تؤثر سلبًا على كفاءة التشغيل لاحقًا.
تعيين مدير للأصول من اليوم الأول (Asset Manager): ضرورة وجود مدير للأصول منذ بداية المشروع لضمان جاهزية التشغيل بعد التسليم، ومتابعة الأداء التشغيلي والإشغالات.
وضع مؤشرات أداء (KPIs) واتفاقيات مستوى خدمة (SLAs) محددة لضمان المساءلة والشفافية.
الاحتفاظ بنسبة تتراوح بين 10–20% من المشروع كمكون تأجيري أو فندقي أو تجاري، بما يعزز القيمة السوقية للمشروع، ويخلق مصدر دخل مستدام يسهم في تغطية تكاليف التشغيل على المدى الطويل، وذلك على غرار التجربة الفرنسية التى تؤكد أهمية الحفاظ على إيرادات إيجارية متكررة داخل المشروعات.
ثالثًا: تعزيز الاستدامة المالية وتعظيم الإيرادات المتكررة

تنويع مصادر الدخل داخل المشروع عبر الإيجارات، والخدمات التشغيلية، والمكونات الفندقية، والإعلانات، وإعادة التدوير، بدلاً من الاعتماد الكامل على حصيلة المبيعات، والودائع.
إدارة احترافية لودائع الصيانة عبر استثمارها بشكل منظم وتوجيه عوائدها لدعم الصيانة الدورية، مع تطوير مصادر دخل بديلة تقلل الضغط على السكان.
ربط جاهزية منظومة الإدارة والتشغيل باستراتيجيات التخارج والاستثمار المؤسسي، في ظل تحول جودة التشغيل إلى عامل حاسم في جذب الصناديق الاستثمارية والمستثمرين الدوليين.
إصدار سندات تمويل للمشروعات العقارية وفق أطر تنظيمية واضحة، لدعم التشغيل طويل الأجل وتعزيز الاستدامة المالية للمطورين.
التركيز على الاستثمار المستدام والشراكات طويلة الأجل: اختيار الشركاء الاستراتيجيين بعناية وضمان الالتزام بمعايير الاستدامة والتشغيل طويل الأجل يرفع قيمة المشروع ويضمن استقرار العائدات.
رابعًا: دمج التكنولوجيا والتحول الرقمي في منظومة التشغيل

دمج البنية التحتية الذكية منذ مرحلة التصميم لضمان جاهزية المدن للتحول إلى مدن ذكية، بما يشمل أنظمة المراقبة، والتحكم المركزي، والصيانة الاستباقية.
استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات في التنبؤ بالأعطال، وتحسين نسب الإشغال، وتسعير الخدمات، ودعم اتخاذ القرار التشغيلي.
إنشاء منصات رقمية مركزية لإدارة المدن، تتيح متابعة العمليات، وتحسين تجربة العملاء، وتعزيز الشفافية في المصروفات والخدمات.
خامسًا: الاستثمار في الكوادر وبناء ثقافة تشغيل احترافية

إنشاء مدارس ومعاهد تعليمية ومهنية متخصصة في إدارة الأصول وتشغيل العقارات لسد فجوة الكفاءات في السوق، خاصة مع التوسع الكبير في عدد المشروعات.
رفع كفاءة العنصر البشري تقنيًا وإداريًا لمواكبة الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إدارة المدن والمجتمعات.
ترسيخ ثقافة أن التشغيل جزء أساسي من هوية المطور وليس مرحلة لاحقة منفصلة، بما يعزز السمعة السوقية طويلة الأجل.
سادسًا: دعم المكون الفندقي وتصدير العقار

تعزيز الاستثمار في المكون الفندقي والوحدات ذات العلامات التجارية (Branded Residences) باعتباره مصدرًا رئيسيًا للعوائد بالعملة الأجنبية.
تحفيز تصدير العقار للأجانب عبر حوافز تنظيمية وضريبية، بما يرفع الطلب الخارجي ويدعم استقرار السوق.
الحرص على تسليم الوحدات بعد التشطيب الكامل لضمان جودة التشغيل، والحفاظ على الصورة الذهنية للمشروع وقيمته السوقية.
سابعًا: تشغيل المدن كنظم متكاملة تعزز جودة الحياة

ربط جودة الحياة اليومية بمؤشرات أداء تشغيلية واضحة تشمل النظافة، الصيانة، سرعة الاستجابة، واستمرارية الخدمات.
التخطيط المتكامل للمدن متعددة الاستخدامات كنظم تشغيل مترابطة، توازن بين السكن، والعمل، والخدمات، والترفيه، بما يضمن استدامة القيمة على المدى الطويل.
جاءت هذه المائدة المستديرة برعاية رسمية من شركة مدينة مصر، فيما ضمّت قائمة الرعاة البلاتينيين كلاً منSomabay ، شركة باراجون | أدير، وشركة Cred Developments. أما الرعاة الذهبيون فشملوا شركة أورانج مصر وشركة TLD- The Land Developers وشركة Egypro FME، في حين ضمت قائمة الرعاة الفضيين شركة TSM Asset Management وشركة Nayah Boutique Stays.

وشارك في التغطية كشركاء إعلاميين كل من جريدة العقارية، جريدة البورصة، Daily News Egypt، Al-Gedaan Real Estate، مجلة أصول مصر، Bloom Gate، Property Plus، Aqar gate وإسكان مصر.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى